ياخذها وفوقها بوسة .. ليس عندى مشكلة .. لكن ما هى الامارة؟! .. يقولون عنه محترم ولهلوبة وابن حنت وسيفعل المعجزات .. لا مشكلة لدى .. ياخذها .. لكن افرش بياضك المقنع .. يقولون فى جعبته الكثير من الحلول لمشكلات الشرق الاوسط والصراع العربى الاسرائيلى والملف النووى الايرانى وافغانستان والعراق ولدية ايضا (نفتالين بلية) وبنس شعر حريمى .. يا اهلا وسهلا بالامريكى الحاوى حفيد جارى القارى الحاج حسين اوباما .. لكن ماذا فعل لكى ياخذها .. اليس كل من يحصل على تلك الجائزة يخضع لمعايير ومقاييس محدده لا بد من توافرها بشخصة كى ينالها ؟ .. هل معاير الجائزة تنطبق على الامريكى ابن التسعة اشهر رئاسة ؟ لتضعه فى قائمة واحده مع قامات السياسيين الذين حصلوا على نفس الجائزة ؟؟
دعكم من التشكيكات التى تحوم حول نزاهة جائزة نوبل بانها تخضع فى الاساس لسياسات تحكمها معاير اخرى غير التى وضعها (الفريد نوبل) صاحب الجائزة .. ودعونا نسلم جدلا بان عدم الحيادية امر واقع .. لكن هل يعنى ذلك حصول الامريكى ابن التسعة اشهر رئاسة عليها ؟ هل هو امر تحت اللا حيادية .. ام تخطاها بمراحل لحد البجاحة والاستخفاف بقيمة الجائزة التى تفخر الدول بحصول ابنائها عليها .. قبل الاستخفاف بعقولنا بانه يستحقها .. هو ما اجده امرا مريبا يستوجب الدهشة الحذرة.
والرئيس المصرى الراحل انور السادات هو اول من خطر على بالى عندما قراءة خبر حصول الرئيس الامريكى الوليد على نفس الجائزة التى فاز بها الرئيس السادات لجهوده فى ارساء السلام – وقت ما كان هناك مفاهيم اخرى للسلام – لا من باب المقارنه حيث لا مجال لها بين هذا وذاك ولو حتى من باب تقذيم الامريكى الوليد ابن التسعة اشهر رئاسة .. لكن السؤال لازال يفرض نفسه هل يستحق ان يوضع اسم الامريكى ابن التسعة اشهر رئاسة لم يفعل خلالها اى خطوة اجرائية فى اى من الامور سوى قتله ذبابة امام كاميرات التليفزيون فى حوار صحفى معه ..هل يستحق ان يوضع فى نفس القائمة التى تحوى اسماء دخلت التاريخ من باب الفعل السياسى لا الكلام .
والغريب فى اشكاليه الرئيس الامريكى ابن الاشهر التسع انه سيدخل التاريخ .. بل دخله فعلا .. دون ان يفعل شئ .. الرئيس الوليد ادخله التاريخ لونه الاسود لا سياسته الحكيمة .. سطر اسمة فى الكتاب الذى لا ينسى ابدا جذوره الافريقية لا رؤيته السياسية الفعاله والمتوافقة مع الوضع فضلا عن كونه من اصول اسلامية .. هذه عوامل ادخلت الامريكى ابن التسعة اشهر رئاسة التاريخ .. قبل ان يضرب مفتاح البيت الابيض فى بابه .
وبالاضافة انه موديل جيد جدا لبروفة رئيس دولة يجمع بين الشباب والقوة والحيوية والحديث اللبق ..الا ان الكاريزما التى تغلف الرئيس الوليد - وان شانا الدقة يتغلف بها – تؤهله لان يكون نجم سينما لا رئيس دولة اذا اخضعناه لمعايير اللعبة السياسية لا معايير هوليود .
لكن الرئيس الامريكى الذى لم يستجمع حتى الان مفاتيح ادرج مكتبة فى البيت الابيض حصل على جائزة فى السلام !! هو الذى قال عنه معهد نوبل النرويجى المانح للجائزة انه (اعطى أملا فى مستقبل أفضل) ولا اعرف اين هو الامل لدى رئيس سبق وحذر اسرائيل من بناء المستوطنات على الاراضى الفلسطينية فردوا عليه بالتلويح بانشاء مستوطنة تحمل اسمه .
اى سلام اعطى .. اين السلام الذى قدمه للشرق الاوسط كى ياخذ جائزة .. اين السلام الذى قدمة لجنوده هو فى افغانستان وهو يبعث بهم بالالاف الى هناك .. اين السلام الذى يستحق علية الجائزة ؟
لكن حيثيات اللجنة التى منحت الامريكى الوليد ابن التسعة اشهر رئاسة جاء فيها ان "من النادر جدا أن تجد شخصا تمكن من أن يجذب انتباه العالم ويمنح شعوبه الامل في مستقبل أفضل كما فعل أوباما" - انتهى الاقتباس- ولم يفعل الاخير سوى (الكلام) .. وهو ما اصبح حب الكلام سمة العالم اجمع قبل ان يكون سمة يقلل بها بعض المصريين من انفسهم متندرين بانهم شعب (بتاع كلام) .. وهو ما يجعل الرؤوس تتساوى فى الوقت الذى احب فيه العالم هذا الكلامك دون النظر لامكانية تطبيقة على ارض الواقع كما لو انه – العالم - وقع على عقد شراء (مقلب) اوصفة بـ (الفشيخ) – مرخى للمفاصل – وهذا بالانسياق وراء (كلام) الرئيس الامريكى الوليد .
وبالطبع كان من الواجب عدم ذكر اسم الرئس الامريكى ابن التسعة اشهر فى معرض حديثى عنه .. ولا اخفى عليكم ان هذا احد اسباب دهشتى وغضبى .. كيف ياخذ مثل هذا الرجل جائزة نوبل فى السلام وهو لم يفعل شئ الى الان يستحق عليه ان اورد اسمه فى مقال لى ؟؟








