
بعد تهجير أهالى السويس تحت وطئة الحرب والعدوان على مصر جائوا نازحين الى القاهرة .. عدد كبير منهم تركز فى حى شبرا الخيمه فى احد المناطق هناك .. تم احتضانهم والاحتفاء بهم من قبل اهالى الحى .. بعد فترة قليلة من المجئ وتحديدا فى اوائل السبعينيات نشأ خلاف بين اهالى السويس المهجرين وبين سكان المنطقة الاصليين بدأ فيها اهالى السويس بالاعتداء على بعض المحال بالتكسير.. لم يسكت اهالى المنطقة الاصليين بالطبع .. تم حشد الهمه على رد القلم .. صحيح هم أولاد أرض وحدة وان البلد حينها كانت فى ازمه ومن الواجب الوقوف بجوار بعضهم البعض .. الا ان لكل مقام مقال .. فلا يمكن السكوت على الاعتداء .. ولا يمكن مداوات الخطاء بخطاء.. وبعيدا عن اتفاقى مع طريقة رد الفعل او اختلافى معه .. سوف اروى ما حدث فعلا.
قام مواطنوا شبرا بالعدوان على منطقة السويسة .. كسروا المحلات واحرقوها اخذا بالثأر .. وبناء على ذلك تم تحديد أقامه كل فريق من المتنازعين بشكل عرفى فيما بينهم .. السويسة فى جانب والشبراوية فى الجزء الاخر كلا منهم يلزم منطقتة ولا يتخطاها .. ومن يخالف لا يلم الا نفسه .
ورغم ان الذين لاموا انفسهم ندر الا انه لا يمكن أن نغفل ذكر هؤلاء الاشخاص من هذه الاسطر .. لا يهم ذكر اسمائهم بقدر ما يهم ان الضحايا قتلى وجرحى .. ولم تهداء الامور نسبيا الا بتدخل قوات من وزارة الداخليه وفرض حظر التجوال بعزبه (عثمان بك) بحى غرب شبرا الخيمة .. وتم نشر الدبابات فى الشوارع لمنع الاقتتال .. فتحول شارع احمد عرابى الفاصل بين المنطقتين والذى لا يتخطى عرضة السبعة امتار - بقدرة قادر- الى منطقة خضراء من يعبرها يصبح فى مجال العدو .

(حرب السويسه) هكذا سمى أهالى شبرا الخيمة الاوائل تلك الاحداث التى لم تأرخ فى كتب التاريخ .. لكنها سيناريو قد يتكرر فيما حدث على الحدود المصريه مع غزة .. فتحت وطئة الحصار اعتدى الفلسطنيين على حدودنا وكسروها وانتهاكوا حرمه هذه الارض تحت شعارات انسانية وعبروا بالالاف .
الغريب فى الامر ان هناك من يحاول تجميل هذا الاعتداء واظهاره انه واجب على مصر ان تجعل ارضها مشاع لكل من هب ودب .. ووصل الامر ان هناك من كتب شعرا فى ما حصل كما فعل الشاعر احمد فؤاد نجم .. (ويا سلام يالغزوايه الله الله يالغزاويه) .. ولم اعرف ما هو الموقف الاجرائى الذى ممكن ان يتخذه الشاعر احمد فؤاد نجم اذا كسر اخيه عليه الباب بضربة قدم وهو جالس مع زوجته واولاده فى أمان اللـه دون احم أو دستور؟.. هل سيكتب فيه قصيده مديح ام انه سيلقى به من الشباك ؟

لم اتقصد موقف الشاعر أحمد فؤاد نجم تحديد لكنى أختلف مع كل من يسوق لما فعله الفلسطنيين على حدودنا على انه من باب العشم والاخوه .. رجعوا هذه الاسطر من بدايتها .. بدأت بالحفاوة بالسوايسه وأنتهت بدبابات وحظر تجوال وبين هذا وذاك تكسير وضرب وحرق وقتلى وجرحى ودمار واناس لامت نفسها .. فهل الوضع الراهن لبلدنا يتحمل مثل هذه الاحداث ولو بنسبه واحد فى المائة ؟
قام مواطنوا شبرا بالعدوان على منطقة السويسة .. كسروا المحلات واحرقوها اخذا بالثأر .. وبناء على ذلك تم تحديد أقامه كل فريق من المتنازعين بشكل عرفى فيما بينهم .. السويسة فى جانب والشبراوية فى الجزء الاخر كلا منهم يلزم منطقتة ولا يتخطاها .. ومن يخالف لا يلم الا نفسه .
ورغم ان الذين لاموا انفسهم ندر الا انه لا يمكن أن نغفل ذكر هؤلاء الاشخاص من هذه الاسطر .. لا يهم ذكر اسمائهم بقدر ما يهم ان الضحايا قتلى وجرحى .. ولم تهداء الامور نسبيا الا بتدخل قوات من وزارة الداخليه وفرض حظر التجوال بعزبه (عثمان بك) بحى غرب شبرا الخيمة .. وتم نشر الدبابات فى الشوارع لمنع الاقتتال .. فتحول شارع احمد عرابى الفاصل بين المنطقتين والذى لا يتخطى عرضة السبعة امتار - بقدرة قادر- الى منطقة خضراء من يعبرها يصبح فى مجال العدو .
(حرب السويسه) هكذا سمى أهالى شبرا الخيمة الاوائل تلك الاحداث التى لم تأرخ فى كتب التاريخ .. لكنها سيناريو قد يتكرر فيما حدث على الحدود المصريه مع غزة .. فتحت وطئة الحصار اعتدى الفلسطنيين على حدودنا وكسروها وانتهاكوا حرمه هذه الارض تحت شعارات انسانية وعبروا بالالاف .
الغريب فى الامر ان هناك من يحاول تجميل هذا الاعتداء واظهاره انه واجب على مصر ان تجعل ارضها مشاع لكل من هب ودب .. ووصل الامر ان هناك من كتب شعرا فى ما حصل كما فعل الشاعر احمد فؤاد نجم .. (ويا سلام يالغزوايه الله الله يالغزاويه) .. ولم اعرف ما هو الموقف الاجرائى الذى ممكن ان يتخذه الشاعر احمد فؤاد نجم اذا كسر اخيه عليه الباب بضربة قدم وهو جالس مع زوجته واولاده فى أمان اللـه دون احم أو دستور؟.. هل سيكتب فيه قصيده مديح ام انه سيلقى به من الشباك ؟
لم اتقصد موقف الشاعر أحمد فؤاد نجم تحديد لكنى أختلف مع كل من يسوق لما فعله الفلسطنيين على حدودنا على انه من باب العشم والاخوه .. رجعوا هذه الاسطر من بدايتها .. بدأت بالحفاوة بالسوايسه وأنتهت بدبابات وحظر تجوال وبين هذا وذاك تكسير وضرب وحرق وقتلى وجرحى ودمار واناس لامت نفسها .. فهل الوضع الراهن لبلدنا يتحمل مثل هذه الاحداث ولو بنسبه واحد فى المائة ؟


0 التعليقات:
إرسال تعليق