
بمجرد اعلان الرئيس الامريكى بارك أوباما قدومه إلى مصر لالقاء الخطاب المنتظر للعالم الاسلامى والبلد فى حالة تاهب لهذا الاستقبال المهم .. ليس لدى ادنى تحفظ على حجم الاستعدادات لهذه الزيارة فأوباما لم يكن مجرد رئيس أقوى دولة فى العالم بل هو أول رئيس أمريكى يزور مصر بعد قطيعة وخلاف ملموس بين الادارة الامريكية السابقة بقيادة جورج بوش وعلى الطرف الاخر الادارة المصرية .
اكرر الحدث مهم بجميع المقاييس ويستحق مثل هذا الاستعداد واكثر.
لكن ...
اصابتنى الدهشة من الاجراءات والتغيرات التى تحدث فى جامعة القاهرة - المكان المقرر القاء خطاب اوباما فيه - الحوائط تدهن .. القبة النحاسية تلمع .. الارصفة يعاد تخطيطها ..والطرقات ايضا .. ساعة الجامعة يضبط اجراسها لتجلجل فى زهو .. هناك شئ ما يتحرك داخل الشباب يسال ماذا يحدث هنا ؟ .. اكل هذا من اجل اوباما ؟؟ .. نعم الرئيس الامريكى قادم ولابد ان يكون المكان مشرف للبلد ويليق بان توجة اليه انظار العالم فى ذلك اليوم .
لكن ثمة سؤال لمحته فى عيون الشباب وهم يتابعون التغيرات الجوهرية داخل الجامعة .
لماذا يكون هذا للرئيس الامريكى باراك اوباما !؟
لماذا لايحدث هذا التغير من اجلنا ؟ .. لماذا لا تكون هذه الثورة هى الامر الطبيعى الذى يحدث فى الجامعة - هذا المكان العريق - كل عام .
الحالة التى عليها جامعة القاهرة الان ذكرتنى بحالة الطوارئ التى تفرض بشكل عرفى مع كل عيد فى البيوت المصرية من غسل السجاد والحيطان والاسقف .. ولا يظل شئ على حالة الا ويلقى جانب من حملة النظافة تلك .
الفارق الوحيد الذى يتميز به بيتى عن جامعة القاهرة ان هذه الحملة تتكرر فى العام مرتين - رغم ان بيتى ليس فى عراقة جامعة القاهرة ولا عمره 100 عام .. ولا هو مكان لتلقين العلم لشباب هم مستقبل البلد .. ولا يرئسه مسئولين من المفترض ان مهمتهم الحفاظ بشكل دائم على هذا المكان الذى تحتاج له البلد فى مثل هذه الظروف ليكون معلم مهم ونقطة ضوء يتجه اليه انظار العالم فى لحظة بعينها.
أوباما قادم فى السكة وكل هذا الجمال وتلك العظمة التى تتمركز فى عظم الجامعة العريقة آتى فى السكة معه .. مرحبا أوباما .. قدومك استطاع ان يفعل فى الجامعة ما لم يفعله الاحتفال بالمئوية .. راجين من المولى عندما تكون فى السكة عائدا الى امريكا .. لا يسارع مسئولى الجامعة باعادة الامور الى نصابها ويسارعو بلم قصارى الزرع من جمعتنا العريقة كما يحدث فى زيارات المحافظين للاحياء التابعة لهم .
اكرر الحدث مهم بجميع المقاييس ويستحق مثل هذا الاستعداد واكثر.
لكن ...
اصابتنى الدهشة من الاجراءات والتغيرات التى تحدث فى جامعة القاهرة - المكان المقرر القاء خطاب اوباما فيه - الحوائط تدهن .. القبة النحاسية تلمع .. الارصفة يعاد تخطيطها ..والطرقات ايضا .. ساعة الجامعة يضبط اجراسها لتجلجل فى زهو .. هناك شئ ما يتحرك داخل الشباب يسال ماذا يحدث هنا ؟ .. اكل هذا من اجل اوباما ؟؟ .. نعم الرئيس الامريكى قادم ولابد ان يكون المكان مشرف للبلد ويليق بان توجة اليه انظار العالم فى ذلك اليوم .
لكن ثمة سؤال لمحته فى عيون الشباب وهم يتابعون التغيرات الجوهرية داخل الجامعة .
لماذا يكون هذا للرئيس الامريكى باراك اوباما !؟
لماذا لايحدث هذا التغير من اجلنا ؟ .. لماذا لا تكون هذه الثورة هى الامر الطبيعى الذى يحدث فى الجامعة - هذا المكان العريق - كل عام .
الحالة التى عليها جامعة القاهرة الان ذكرتنى بحالة الطوارئ التى تفرض بشكل عرفى مع كل عيد فى البيوت المصرية من غسل السجاد والحيطان والاسقف .. ولا يظل شئ على حالة الا ويلقى جانب من حملة النظافة تلك .
الفارق الوحيد الذى يتميز به بيتى عن جامعة القاهرة ان هذه الحملة تتكرر فى العام مرتين - رغم ان بيتى ليس فى عراقة جامعة القاهرة ولا عمره 100 عام .. ولا هو مكان لتلقين العلم لشباب هم مستقبل البلد .. ولا يرئسه مسئولين من المفترض ان مهمتهم الحفاظ بشكل دائم على هذا المكان الذى تحتاج له البلد فى مثل هذه الظروف ليكون معلم مهم ونقطة ضوء يتجه اليه انظار العالم فى لحظة بعينها.
أوباما قادم فى السكة وكل هذا الجمال وتلك العظمة التى تتمركز فى عظم الجامعة العريقة آتى فى السكة معه .. مرحبا أوباما .. قدومك استطاع ان يفعل فى الجامعة ما لم يفعله الاحتفال بالمئوية .. راجين من المولى عندما تكون فى السكة عائدا الى امريكا .. لا يسارع مسئولى الجامعة باعادة الامور الى نصابها ويسارعو بلم قصارى الزرع من جمعتنا العريقة كما يحدث فى زيارات المحافظين للاحياء التابعة لهم .


1 التعليقات:
غزه الم
طول عمرنا بنهتم بالشكل الخرجى للاشياء
ودى صفه يتمتع بيها الشعب المصرى وحده
لما ييجى الاعياد ننفض ونشيل الجاجيد مع ان الشقه دايما نضيفه لكنها عادة
الحكومه اتعلمت مننا العاده دى
بتنفض وتبيض هو احنا لما يبقى فيه عريس جاى لبناتنا مش بنبيض الشقه عشان العريس يقبل يناسبنا
يمكن اوباما لما يلاقى البياض يمكن يزود المعونه ولايمكن يدينا شويه من حقوقنا
مش مهم يبيضوا الشقه عشانا مااحنا طول عمرنا واخدين على كدا وهما مش عاوزينا ناخد على كدا
بوست جميل تقبل تحياتى
إرسال تعليق